سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة

كلمة دولة الإمارات أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار حلقة النقاش السنوية لمناقشة مواضيع محددة تتعلق بحقوق الطفل

كلمة دولة الإمارات أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار حلقة النقاش السنوية لمناقشة مواضيع محددة تتعلق بحقوق الطفل

كلمة الإمارات أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار حلقة النقاش السنوية لمناقشة مواضيع محددة تتعلق بحقوق الطفل.

08/03/2017

​أكد سعادة السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أن تعليم الأطفال بأهمية البيئة المستدامة وأبعادها أثناء جميع أطوار التعليم من شأنه أن يساهم في نشر ثقافة الاستدامة وترسيخ الوعي في نفوس التلاميذ بأهمية التمتع بصحة أفضل وتلقي تعليم جيد والعيش في بيئة نظيفة.

وشدد سعادته في هذا الصدد على أنه كلما تم تعليم الأطفال في سن مبكر إلا وتعزز فهمهم لمقاصد أجندة 2030 وفي الوقت ذاته تعززت قدراتهم على مواجهة تحديات الاستدامة.

جاء ذلك في كلمة الدولة التي القاها سعادة السفير عبيد سالم الزعابي أمام الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

رحب سعادة السفير الزعابي بالخبراء المشاركين في حلقة النقاش التي تسعى إلى تعميق الفهم بالصلة والتكامل القائمين بين جميع حقوق الطفل وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 ولا سيما أهمية إدماج نهج قائم على حقوق الطفل في جميع جوانب تنفيذ ومتابعة ومراجعة هذه الخطة وتحديد الممارسات الجيدة والتحديات المستقبلية ذات الصلة.

وأكد سعادته أن خطة التنمية لعام 2030 صنفت الطفل من ضمن الفئات الهشة التي ينبغي تمكينها ومراعاة احتياجاتها وتوفير بيئة آمنة لها تسمح للطفل بأن ينمو بعيدا عن العنف والمرض والاستغلال كما تشير الخطة إلى أن الأطفال والشباب إناثا وذكورا هم عوامل التغيير الحاسمة وإنهم سيجدون في الأهداف الجديدة مجالا يوجهون من خلاله قدراتهم اللامتناهية في إطار سعيهم الدؤوب إلى إيجاد عالم أفضل.. وبما أن أطفال اليوم هم رجال الغد فأن تعليمهم بأهمية الرسالة التي تحملها الأهداف الـــ 17 سيساهم في تكوينهم لرفع التحديات المتعلقة بتنفيذ خطة التنمية لعام 2030 .

واستعرض سعادة السفير الزعابي في كلمته التجربة الوطنية في هذا المجال حيث قامت دولة الإمارات بإنشاء المدارس المستدامة بهدف إعداد الأجيال الشابة لفهم وإدارة التحديات العالمية الجديدة عبر تعزيز فكرة الاستدامة البيئية في مفهومها الواسع وإدارتها بأفضل الأساليب المتاحة وتنفيذ الأنشطة الميدانية التي تساعد على تجسيد مفاهيم الوعي بشأن الاستدامة وتحويلها إلى تغيرات إيجابية في سلوك التلاميذ والشباب.. كما تسعى وزارة التعليم عبر المدارس المستدامة إلى رفع مستوى الوعي البيئي وسط قطاع الطلاب والمعلمين من خلال التركيز على الممارسات البيئية الإيجابية ولا سيما تقليل البصمة البيئية في المجالات الحيوية وبناء قدرات المعلمين من أجل النهوض بالأعباء الإرشادية والتوجيهية للتعليم البيئي.