العلاقات الروسية الإماراتية

الصفحة الرئيسية

السفارة

القسم القنصلي

لعلاقات الروسية  الإماراتية

الإمارات العربية المتحدة

روسيا الإتحادية

لمواطني دولة الإمارات

للتواصل

مواقع مختارة

Русский

                                           

ســــــــفارة

 دولة الإمارات العربية المتحدة    

موســــــــكو   

ويجب التنويه هنا بأنه ما بين الأعوام (1992-1996) أعطت روسيا اهتماماً كبيراً بمنطقة الخليج العربي وهذا ما تم التنويه إليه في العالم وعواصم المنطقة وقد زار وزير الخارجية الروسية في مايو 1992 دول الخليج الست وحصل على قرض بنصف مليار دولار لتطوير الصناعة النفطية والغازية الروسية و100 مليون دولار لتحديث آبار النفط من سلطنة عُمان ، لكن حسب تصريح وزير الخارجية الروسي بنفسه بأن زيارته ليست مخصصة للحصول على قروض. وقد تساءل الوزير هل باستطاعة روسيا الحصول على " رأس جسر" ويُقصد من ذلك الانطلاق من دول الخليج إلى منطقة جنوب شرق آسيا، وتوصل إلى نتيجة واضحة بأنه بالإمكان الحصول على رأس ذلك الجسر.

وفي ديسمبر عام 1992 زار دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس أركان القوات الجوية ب.دنيكين وفي عام 1993 وزير الدفاع بافل غراتشوف وفي ابريل عام 1993 زار رئيس لجنة الدولة للصناعة الحربية ف.غلوخيخ.

وعلى الصعيد السياسي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية علاقات ودية طيبة تتسم عموماً بالاستقرار مبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستوى أعلى في ظل الإمكانيات الكبيرة المتاحة لذلك.

وتجري اتصالات مستمرة بين البلدين عن طريق السفارات أو بشكل مباشر يتم خلالها تناول المسائل ذات الاهتمام المشترك وتنسيق بعض المواقف على الساحة الدولية وهناك زيارات وفود حكومية وبرلمانية وعسكرية وشخصيات رسمية وغير رسمية يتم خلالها بحث آفاق التعاون في العديد من المجالات لكن ذلك يبقى دون مستوى الطموح الذي تبديه الدولتان لتعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية رغم ظهور بوادر إيجابية في هذا الاتجاه منها الزيارات التي أجرتها بعض وفود دولة الإمارات إلى روسيا خلال السنتين الماضيتين بالإضافة إلى استمرار الاتصالات الوثيقة بين البلدين على المستوى العسكري والأمني.

وجدير بالذكر بأن روسيا تبدي اهتماماً كبيراً بسياسة الإمارات على الساحة الدولية وبمواقفها من القضايا الدولية الهامة ، ويجمع الكثير من رجال السياسة والاقتصاد الروس على أن دولة الإمارات هي الأقرب لهم من بين دول الخليج العربية الأخرى نظراً للشفافية والوضوح في السياسة الخارجية الحكيمة والمتوازنة في المجالين الاقتصادي والقانوني التي تضع الإمارات في مصافي الدول الأكثر جذباً للاستثمارات بالإضافة إلى التسهيلات الكثيرة والرعاية الكبيرة التي يلقاها المواطنون الروس في الإمارات في شتى المجالات وخاصة في مجال التجارة والسياحة. ومن جهة أخرى فإن المبادرات الروسية بشأن تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والمساهمة في تفعيلها وإعطائها زخماً يساعد في تجنب النتائج السلبية التي يمكن أن تواجهها المنطقة في المستقبل القريب وخاصة فيما يتعلق بمبادرة تحويل منطقة الخليج إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل . وعلى الرغم من التراجع التي تشهده السياسة الروسية على الساحة الدولية إلاّ أنها ما زالت تعتبر دولة كبرى يحسب لها حساب نظراً لكونها تشغل رقعة جغرافية واسعة تحتوي على ثروات طبيعية هائلة وقدرات علمية وتكنولوجية ضخمة وتمثل قوة نووية مهمة وكونها أيضاً عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي وكذلك قربها الجغرافي من منطقتنا العربية وعلاقاتها التاريخية الجيدة مع بعض دولها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  الصفحة السابقة >>

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة - موسكو 2006 - 2007